جمعية الآفاق للتربية و الثقافة ببوزنيقة
مرحبا بكم(ن) في منتداكم(ن)
سجل(ي) لكي تشارك(ي) في مواد المنتدى

جمعية الآفاق للتربية و الثقافة ببوزنيقة

المقر 116، حي الرياض، بوزنيقة . المغرب- Tél: 0512099251
 
الرئيسيةالرئيسية  PortailPortail  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 العمل الاجتماعي في حياة المسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صالح
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 13/09/2009
الموقع : بوزنيقة

مُساهمةموضوع: العمل الاجتماعي في حياة المسلم   السبت 3 أكتوبر - 16:43

العمل الاجتماعي في حياة المسلم
بقلم: د. سليمان الشطي
هذه وصية عالم من علماء الدعوة يوصي الشباب فيقول: " أوصي الشباب أن ينزلوا إلى هؤلاء في مواقعهم ليسهموا في تعليم الأميين حتى يقرأوا، وفي علاج المرضى حتى يصحوا، وفي تقوية المتعثرين حتى ينهضوا، وفي مساعدة المتبطلين حتى يعملوا، وفي معاونة المحتاجين حتى يكتفوا، وفي توعية المتخلفين حتى يتطوروا، وفي تذكير العصاة حتى يتوبوا، والأخذ بيد المنحرفين حتى يستقيموا، وكشف المنافقين حتى يختبئوا، ومطاردة المرتشين حتى يرتدعوا، وإنصاف المظلومين حتى ينتعشوا ".
ثم يقول عن فضل العمل الاجتماعي: " إن كل عمل اجتماعي نافع يعده الإسلام من أفضل العبادات، ما دام قصد فاعله الخير، لا قصد الثناء، واكتساب السمعة الزائفة عند الناس، كل عمل يمسح به الإنسان دمعة محزون أو يخفف به كربة مكروب، أو يضمد به جراح منكوب، أو يسد به رمق محروم، أو يشد به أزر مظلوم، أو يقيل به عثرة مغلوب، أو يقضي به دين غارم مثقل، أو يأخذ بيد فقير متعفف ذي عيال، أو يهدي حائراً، أو يعلم جاهلاً، أو يؤوي غريباً، أو يدفع شراً عن مخلوق، أو أذى عن طريق، أو يسوق نفعاً إلى كل ذي كبد رطبة.. فهو عبادة وقربة إلى الله إذا صحّت النية ".

روى أبو هريرة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم: " كل سلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس: يعدل بين الاثنين صدقة، ويعين الرجل في دابته فيحمله أو يرفع عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة، ويميط الأذى عن الطريق صدقة " متفق عليه.

ويروي ابن عباس نحو هذا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ يقول: «على كل ميسم من الإنسان صلاة كل يوم «فقال رجل من القوم: هذا من أشد ما أنبأتنا به. قال: «أمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صلاة، وحملك عن الضعيف صلاة، وإنحاؤك القذى عن الطريق صلاة، وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صلاة» رواه ابن خزيمة في صحيحه.

ثم يقول واصفاً الأخ العامل في المجال الاجتماعي: «وبهذا يعيش المسلم في مجتمعه ينبوعاً يفيض بالخير والرحمة، ويتفق بالنفع والبركة، ويفعل الخير ويدعو إليه، ويبذل المعروف ويدل عليه، فهو مفتاح الخير مغلاق للشر، كما حثه النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم - كما في حديث ابن ماجة «طوبى لعبد جعله الله مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر».

ثم يرد على شبهات البعض بتهميش العمل الاجتماعي فيقول: «يقول بعض المتحمسين: ولكن هذه الأعمال الاجتماعية تعطل المشتغل بها عن الدعوة إلى الإسلام، وتوعية الناس بحقيقته، وهذا أوجب ما يجب الانشغال به.
وأقول لهؤلاء: إن العمل الاجتماعي هو لون من ألوان الدعوة، فهي للناس في مواقعهم، وهي دعوة مقترنة بالعمل.
فالدعوة ليست مجرد كلام يقال ويكتب، بل الاهتمام بأمر الناس، وحل مشكلاتهم وتلمس قضاياهم هو مما يقربهم للدعوة ويدعم ثقتهم بها، ورحم الله الإمام حسن البنا، فقد وعى ذلك كل الوعي، وأنشأ مع كل شعبة يفتحها قسماً للبر والخدمة الاجتماعية.

ثم إن المسلم لمأمور بفعل الخير للناس، مثلما أُمر بالركوع والسجود وعبادة الله تعالى. يقول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربّكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون، وجاهدوا في الله حقّ جهاده هو اجتباكم..} الحج77/-78.

فهذه شعب ثلاثة لرسالة المسلم في الحياة: شعبة تحدد علاقته بالله، وتتمثل في عبادة الله تعالى.. وشعبة تحدد علاقته بالمجتمع، وتتمثل في فعل الخير.. وشعبة تحدد علاقته بقوى الشر، وتتمثل في الجهاد في الله حق جهاده.
فمن شغل نفسه بفعل الخير في المجتمع لم يشغل نفسه إلاّ بما أوجب الله عليه، ومن فعل ذلك فمأجور عند الله، محمود عند الناس.

عنوان المصدر:
http://www.al-haraka.com/node/305
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afaqbouz.societyforum.net
 
العمل الاجتماعي في حياة المسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية الآفاق للتربية و الثقافة ببوزنيقة :: العمل الاجتماعي :: التكافل الاجتماعي-
انتقل الى: